محمد سالم محيسن
9
القراءات و أثرها في علوم العربية
والثاني : اقترانها « باما » نحو قوله تعالى : إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً « 1 » . والثالث : اقترانها « بلا » ان سبقت بنفي ، ولم تقصد المعية ، نحو قوله تعالى : وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى « 2 » . والرابع : اقترانها « بلكن » نحو قوله تعالى : ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ « 3 » . والخامس : عطف العام على الخاص نحو قوله تعالى : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ « 4 » . والسادس : عطف الخاص على العام نحو قوله تعالى : وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ « 5 » . والسابع : عطف الشيء على مرادفه ، نحو قوله تعالى : إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ « 6 » أه « 7 » . ومن أحكام « الواو » المفردة ، وأو ، أن يرتفع ما بعدهما : إحداهما : واو الاستئناف ، نحو قوله تعالى : وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ « 8 » .
--> ( 1 ) سورة الانسان آية 3 . ( 2 ) سورة سبأ آية 37 . ( 3 ) سورة الأحزاب آية 40 . ( 4 ) سورة نوح آية 28 . ( 5 ) سورة الأحزاب آية 7 . ( 6 ) سورة يوسف آية 86 . ( 7 ) انظر : مغني اللبيب ص 463 فما بعدها . ( 8 ) سورة البقرة آية 186 .